فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 249

الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم). رده لأهل الاختصاص، كان عالم كان أمير في مجاله، كان متخصص في مجال، رده ما يأتيه فساد، لكن أن الكل يالله إفتح الباب ويتلقى من الكل، بعدين يتفلسف، كل واحد يطرح، عبا الصحن الي في رأسه هذا عباه، ثم نضح بما في رأسه، هذه مصيبة والله، مصيبة، يعني أحدنا يتورع في مسائل الوضوء وكذا، يقول لك والله ما أدري إذا سألته في مسألة، لكن في نوازل الأمة ما شاء الله يطرح ويحكم ويحكم على الجماعة الفلانية ويحكم على الأمر الفلاني، إيش هذا، السبب، سنأتي إلى موضوع الحرية التي فتحت وما مصدرها، إيش أصلها، لكن لو جينا لمسألة التلقي، أنها النبي صلى الله عليه وسلم عندما رأى عمر رضي الله عنه بيده صحيفة والصحيفة هذه من التوراة، الذي وجده فيها موافقة لما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، ففرح رضي الله عنه، موافقة، أما الذي نقرأه اليوم محادة، موافقة لما عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم غضب، النبي صلى الله عليه وسلم وقال: (أمتهوك أنت يا أبا الخطاب) ، يعني هذه سقطة أن تأخذ مرجعية من غير الكتاب والسنة، مشكلة، (والذي نفسي بيده لو أن موسى بن عمران، كان حيا، لما وسعه إلا أن يتبعني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت