فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 249

إذا صلح المحرك الذي يحركك، صلح المتحرك. صلح المحرّك هذا، إذا صلح القلب صلحت العين صلح اللسان صلحت الأذن، صلحت اليد، صلحت الأوامر صلحت العقوبة، لأن القلب صحيح، عملك سيكون لله وليس لهوى، ظلمت سيكون صبرك لله وليس ... خلاص!

إذن فيتكلم يقل لك أنت الآن، هو يتكلم طبعا هنا عن العلوم العسكرية، يعني ما يتكلم مع عامة الناس، مع من يقودوا العمل، يمسكوا العمل، طبعا هذا للجميع للصغير للكبير للأمير للمأمور للرجل للمرأة للكل، يجب على الجميع إصلاح قلبه.

هو الآن يحدثك عن المسألة الأولى ..

هنا قول الغزالي نقلته نقل، يقول الغزالي رحمه الله:"عجبا للذي يهتم بوجهه الذي هو محل نظر الخلق ولا يهتم بقلبه الذي هو محل نظر الخالق سبحانه"، يعني أنت تتزين وكذا في الأخير تواجه الناس، عيب تواجههم بمنظر!! كيف برب العالمين، وأن تسعى إلى أنك تقدم لدين الله عزوجل وأن يكون عملك خالص لوجه الله عز وجل، فيأتي إيش؟ تأتيك أشياء تفسد القلب، فهو يقول لك انتبه، أولا عملا يكون لله عزوجل ابتداء، حافظ على تقوى الله عزو جل، عندما تتقي الله عزوجل هل ستظلم هل ستؤخر عملك؟ مستحيل!! صح أم لا؟! هل ستتعدى على دماء الغير، هل ستكفر الناس، هل ستستحل دمائهم هل ستأخذ الشيء المشتبه به،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت