فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 249

هل س .. يعني حقوق الناس وحقوقك أنت وحقوق أهلك، هل س .. ما في!

أنت اليوم عندك عمل عسكري، يحتاج قلب رجل، ما يحتاج تقدم رجل وتأخر أخرى، في نعم تحتاج متى تقدم ومتى تؤخر هذا شيء، لكن تقدم وأنت ثابت وتؤخر وأنت ثابت، تعرف يعني، قال عمر رضي الله عنه: إن هذا الأمر لا يصلح له إلا رجل مكيث، أو المكيث، الذي يعرف الفرصة والكف، يعرف متى يقدم ومتى يحجم وكلها أمور تدبير يجب أن تخضع للواقع مش بسبب قلب الرجل، فإذا كان الرجل قلبه معلق بالله عز وجل، هل سيخشى من أحد؟ طيب! عبي هذا علوم عسكرية عبيه مائة بالمائة وقلبه خائف، هل ينفعك؟ والله لو يكون آية من آيات الله في العلوم العسكرية وقلبه مش معلق بالله عز وجل، معلق بكل حدث، وبكل خبر، خبر يقدمه وخبر يرده، خبر يوديه وخبر يجيبه، هذا ما ينفعك!

مرة كنا في منطقة من المناطق، وكان المسؤول العسكري، حصلت حملة والإخوة دقوها وانتصروا ثم اتصل وزير الدفاع وقال سنقصف المنطقة، جاء ما استطاع يقوم والله قلبه (دف دف دف) أنا أشوف، تشوف والله، جينا نقيموا ما رضى يقوم، كنت أنا والشيخ خالد، والله ما استطاع يقوم، ما حملته رجليه! بعد يومين سلم نفسه!

إذن إحنا محتاجين لقلب مش محتاجين لذراع، محتاجين لقلب!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت