فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 249

الرجل، وأنا لا أحتاجه إلا اضطرارا، أو كان أصلا ما أمَسْكوا عمل، إلا كان ينصر في وادي ثاني يعني، هو ينصرني بسبب ظرفه بسبب حالة بسبب كلمة قالها لكني آتي أمسكه! ما في هذا الأمر.

فالأصل الاهتمام بالقلوب التي هي المنطلق،"ألا وإن في القلب مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب". وأصلا ما ينفع الإنسان عمله لا في الدنيا، ولا .. يعني عملوا في الدنيا ما ينفعه في الآخرة إلا من أتى الله بقلب سليم، (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم) ، سليم من الشرك سليم من الغل من الحقد من الرياء، هذول الأمراض كلها، هذا الذي ينفع.

إذن أنا سواء وفقت حتى سواء وصلت في هدفي أو لم أصل، المطلوب مني إصلاح هذا القلب. الذي هو محل نظر الله عز وجل.

ما فائدة العلوم العسكرية؟ فائدة العلوم كذا و .. ما فائدة عملنا؟ ما فائدة جهادنا كله؟ إذا كان القلب فاسد؟! مفيش فائدة! صح أم لا؟!

إذن هنا المسألة العظيمة، الاهتمام بهذا القلب،

عندنا إيش نسمي الدينمو هذا، مش يسموه القلب، صح أم لا؟ إذا فسدت بيصلح العمل؟ خلاص ما عاد تشتغل؟! اطرح لها خمسين فولت، اطرح لها .. ما رح ينفع، القلب فاسد خربان، هذا هو القلب!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت