فيها يتغير لكن العامل لايتغير، لا تتغير أخلاقه، مبادئه، دعوته، إذا تغير تشوف أنه إيش؟ نكس الطريق، أو تنكب الطريق، وقول الله عزوجل، (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) الآية، فالعامل عندنا إذا تغير بسبب لذات الدنيا بسبب النصر، بسبب الهزيمة هنا هذا ما يعتبر عندنا الصفة التي وصفه الله عزوجل"رجال"ليش؟ لأنه ألهته، من هنا يتضح لنا أهمية الاعتناء بالعامل وخاصة المسئول، بحيث لا يتبدل، والله إن كان نصر تجده ما شاء الله من أحسن الإخوة، وإن كانت هزيمة خلص، ترك، أو العكس، تجده في الشدة رجل، لكن في النصر خلص يتوه في ملذات الدنيا، ومن هنا يجب علي وعليك أن ننتبه لأنفسنا وننتبه لمن؟ لإخواننا، سواء كان أمراء، أمراءك، بالتذكرة والنصيحة أو كان من عامة الجند عندك أو حتى الأمراء، مسألة المشكلة اليوم، هل المشكلة مشكلة عامل أم مشكلة عمل؟ وهذه من الأشياء المهمة، التي إذا ضبطناها، وعرفنا أين مكمن الخلل فيها إن شاء الله نصل، هل المشكلة في العمل، إيش معنى العمل يعني، والله ما عندنا رؤية واضحة في العمل، ما عندنا طريقة معينة في إدارة العمل، ما عندنا أولوليات، ما عندنا .. ! .. هذه عمل. هل المشكلة في هذه المسألة أم المشكلة في العامل نفسه، المشكلة في العامل. من هو هذا العامل؟ لماذا يقاتل؟ كيف يقاتل؟ كيف يتعامل مع الأحداث، كيف يضع ... المشكلة الموجودة عندنا تحديدا هي مشكلة عامل وليست مشكلة عمل، مشكلة