رجال، ما أعظمه من دين لو كان له رجال، الرجال هؤلاء لهم مواصفات وصفات، يعني قال بيقول، إيش مسألة الصفات وإيش فائدتها؟ إذا ما كان شجاع من أين سيقدم؟ إذا ما كان رجل جسور، إذا ما كان رجل صاحب توكل على الله عزوجل، من أين سيقدم؟ إذن ما كانت موجودة عنده صفات العفو والتسامح والتواضع لإخوانه من أين سيخطو؟ ما يستطيع؟ فتجد أنه عندنا مهم جدا موضوع العامل، إحنا بالنسبة للعمل عندنا مرتب، تجد أنه عندنا في واجب وفي أوجب منه، كيف أتعامل مع هذا وكيف أتعامل مع هذا، عند ازدحام الواجبات كيف أتعامل؟ عند وجود عندي واجب ومستحب بأيهما أبدأ؟ أشياء كثيرة الشريعة مرتبها، لكن ستأتي عند العامل نفسه الذي يفرق بين هذه ويعمل بها، فتبقى مشكلة العامل هي المشكلة الرئيسية عندنا، نجد مثلا قول عمر رضي الله عنه عندما تمنى تمنى يكون له ملأ البيت رجال كأبي عبيدة، أيضا لما تمنى، تمنى يعني عندما سأل الصحابة أن يعينوه في اختيار أحد الأمراء، فإيش قالوا؟ صفه لنا يا أمير المؤمنين، لأنهم كانوا يعطوه أسماء، فقال إن كان في الجند كان كأنه أميرهم وإن كان أميرهم كان كأنه أحدهم، يعني لو كان جندي فهو يتمنى للأمير أو يحب للأمير ما يحب لنفسه، فتجده يعذره ويعينه ويدعي له، وينصحه، وإن كان أمير فتجده كالجندي، يتمنى للجندي ما يتمنى لنفسه، فلا يحملهم ما لا يطيقون، وكثير الإعذار لهم