فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 249

الجندي على السمع والطاعة لمن؟ للضابط الذي فوقه، والضابط هذا السمع والطاعة لمن؟ للذي فوقه، صح؟! ويبنون هذا الشيء على ماذا؟ على القوة والخشية والخوف، يبنوه على الرعب! طيب السمع والطاعة هنا بنيت لا على السمع والطاعة لله عزوجل وإنما السمع والطاعة لمن؟ للبشر، هل تلاحظوا أم لا؟!

فأول مسألة تعالج في الجيوش، هي مسألة الخشية من الدولة، الخشية من الضابط، الهيبة، و أول مسألة أيضا تعالج في هذا الموضوع، السمع والطاعة بدون أي نقاش، يقل لك نفذ ثم ناقش، هذا إذا سمح لك بالنقاش، وإذا سمح مش معناه يأخذ بحاجة إسمها العدل أو المقصد الذي أنت تسعى إليه في الحق، لا، شي تناقش عادي، لكن شوف كيف المنطلق.

بينما نحن، نحن المسلمين منطلقنا أنه لا طاعة إلا بالمعروف، إيش معنى بالمعروف؟ يعني شيء أمر به الله عز وجل، أو ليس مخالف لأمر الله عز وجل، هذا نعمل به، فانطلاقنا نحن أن الخشية لله عز وجل، وليست للمخلوق، والسمع والطاعة لله عزوجل وليست للمخلوق، بعكس الجندية لدى العدو، الجندية لدى العدو يربي لك الجندي ويذله، الذل، ولهذا لماذا العسكرية، أول ما يدخل خمس وأربعين يوم، عملية إيش؟ عملية إعادة فرمتة، يجعله ذليل، يجعله خائف من حاجة اسمها ضابط،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت