فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 249

ويجعله ينفذ الأوامر، حاجة اسمها طاعة عمياء، هذا المنطلقين، من هنا تأتي مسألة العبودية، الجندية عندنا، العسكرية عندنا، تبني الرجل أن يكون عبدا لله، لكن العسكرية عند غير المسلمين، تبنيه على أنه عبد لمن؟ للبشر، من هنا نعيش مع قول ربعي بن عامر، عندما قال له: من أنتم؟ قال: نحن قوم ابتعثنا الله، لإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. وهو شاف كيف يعبدوه أصلا، وكيف يسمعون له، لكن يقل لك نحن لا، انقطعنا من هذا الأمر، ولذا عندما يأتي آت ولو كان بلحية، ويبدأ يعطيك كيف التعامل مع الأمير، تعامل إيش؟ بناء على القواعد الآتية: 1، 2، 3، القواعد التي هي من صنع البشر، ..

ما هي العبادة؟ إلا إيش؟ (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: إلا ليطيعون. وقول عدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إننا لم نعبدهم فقال صلى الله عليه وسلم:"ألم يكونوا يأمروكم فيحلون لكم الحرام فتحلوه ويحرمون عليكم الحلال فتحرموه!"، قال: بلى يا رسول الله، قال:"فتلك عبادتكم إياهم"، فمسألة الأمر عندنا مضبوطة، أن الأمر يجب ألا يكون مخالف عن أمر الله عز وجل، إذن الأمر مقيد بطاعة الله عزوجل، والخشية والتقوى هي من الله عزوجل، وليست ممن هو أمامك، واضح الصورة، عكس الجندية لدى (الآخرين) ، فهو انطلق من المنطلق الأول، أن العمل قائم على خشية الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت