فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 249

فليتق ربه وليصدق يقينه، ويتجنب الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة، مع ما ينال صاحبه من عاجل عقوبات الدنيا، ولا يعمل بشيء من كتابنا هذا ولا بغيره إلا بما كان لله فيه رضى، وبالله العصمة ومنه النصر"."

طبعا هذا الباب الأول، تكلم فيه على موضوع تقوى الله عز وجل، وهذا أهم ما يوجد في هذا الباب، أقصد في هذا الكتاب، أهم ما في هذا الكتاب هو هذا المنطلق الذي انطلق منه، بل هو قال:"نظام الأمر تقوى الله والعمل بطاعته"، نظام يعني جماع الأمر، شوف المسبحة منتظمة، كيف تجمعها مع بعض، نظام هذا الأمر، وتأليف هذا الأمر، واستقامة هذا الأمر، ومشيه بطريقة مستقيمة، وكيف يستقيم لك الأمر كامل، تقوى الله عز وجل، تقوى الله عز وجل والعمل بطاعته، العمل بطاعة الله عز وجل.

الأمر الأول، وهو الذي بدأ به وهو الأصل، الخشية لله عز وجل والطاعة، هنا في مسألة مهمة وهي منطلق العمل، هذه مسألة مهمة جدا، شوف بدأ بالخشية، وأن تجعل بينك وبين معصية الله عزوجل، إيش؟ حاجز تتقي به، ومسألة الطاعة، يعني انطلق من الأمرين، تقوى الله عز وجل والعمل بطاعته، ولو رأينا إلى العسكرية اليوم، العسكرية اليوم كيف تنطلق؟ تنطلق من هذا المنطلق، أنه كل ضابط، يعني يأتي يبنولك الجندي، يعني بناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت