فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 249

كذا، يكون في صدا أو شي، ما دفعت كفاية، أراد الله عزوجل أن يبقى ويأكل ويشرب وكذا وكذا ويهتان وينسجن والله أعلم كيف مصيره. وهكذا.

فأنت لا تتعلق بالأسباب، نعمل لكن في الأخير ما وصلنا، كان لنا ترتيب باقتحام المدينة في النهاية رحنا ما توفقنا، رجعت تتلعن، (كلما دخلت أمة لعنت أختها) ، هذا انهزام، أول ما تعرف طبيعة العمل يا أخي، هكذا العمل، يعني في نصر، ويشوف الله عزوجل إيش عبودية النصر، هل ستشكر، هل ستحمد الله عزوجل؟ هل هل هل؟ وفي عبودية الهزيمة، تقطر الدماء من النبي صلى الله عليه وسلم ومن أصحابه، ويقول (استووا خلفي لأثني على ربي) مش تبدأ .. خلاص ... هذا ضعف. كثرة الكلام وكثرة كذا، وقت ذكر الله عزوجل، وحمده، والحمد لله على كل حال، الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، هذا وقت، ذكر الله عزوجل والثناء.

أنا أذكر قصة حصلت لي أنا، يعني هذا القصة يجب أن تكون حاضرة لدينا جميعا، تعد وتأتي السيارة في الهدف، وينفجر في الهدف، ويقتل مرافقيه وهو ينجو، ينجو! بعض الأهداف ست، سبع مرات حاولنا لها، مرة تروح عينه، تروح يده ... أو كذا لكن في الأخير حي، ويقاتلك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت