فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 249

ويقولك إلى متى؟ واحنا ما استطعنا لفرد، الأرواح ليست بيدنا، بيد الله عزوجل.

كنت مرة والعم سعيد خرسان، من أهل مأرب نسأل الله أن يتقبله، سمعتم عنه، تعرفوه! كنا عنده، فخرجنا إحنا، فوجد حمام، حمام بري، طبعا نزلنا نشرب شاي، فنزل يرمي عليها، سوى الحجار، وأخذ موقعه، تمام، ورمى، ما جاءت فيها، طبعا أعرف عم سعيد إذا ما جاب، يحط حجر صغير صغير، وإذا ما جاب، يأخذ ويركلج ويعيد تضبيط السلاح ويرتب نفسه ويفعل لنا قصة، إلى أن يضبطها، في يوم ما جبش الحمامة أنا قلت خلاص يعني، نويت احنا نجلس مع العصر إلى المغرب احنا والعم سعيد نصلح إيش؟ البندق تبعه، أخذها وأمن وحط، وجاء كمل الشاي، بعدين شاف لعندي وقال: أنت مستغرب! قلت: نعم. قال: شوف يا ابني - وهذا درس لنا جميعا - قال لو كانت حجر، كنت بضبط، بعرف أن الخلل من عندي، هذه مادة وهذا مادة، هذا حجر وهذا ... ، عد واضرب، لكن هذه روح بيد الله عزوجل، باقي لها نفس! باقي لها كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت