فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 249

الإخوة قبل العملية، بأشهر، على خزانات، خزان ماء، صبة، شالتها، وكم؟ 100 غرام، عمليات كثيرة في الهواء الطلق، وجربوها على صخر كبير، رسلوا أخونا، دخل ووصف لهم كيف طريقة الاستقبال وكيف المكان إلي احتمال يكون فيه التفجير، وسووا العبوة أضعاف مضاعفة. يعني إيش، كان مائة، سوا تقريبا بعدين نصف كيلو! من التترانيوم، مادة قوية جدا، الحسابات التي تيجي تحسبها، المفروض يقتل، هكذا، لكن لا ما قتل، إيش؟ (ليس لك من الأمر شيء) .

يعني الله عزوجل أراد لهذا الرجل محمد بن نايف العدو أن يعيش ويأكل ويشرب ويحارب دين الله عزوجل، ويمرض ويهتان الآن في قصره، وينكسر، أسير كسير، ذليل، أراد لله عز وجل يذله، والله أعلم إيش في قابل الأيام له.

نفس القصة القذافي، أخذ الإخوة القنبلة ورموها وسطه، دخلت القنبلة وسط السيارة التي هو فيها، ما انفجرت، أراد الله له نفس القصة، وأراد الله أن يموت موت شنيع. هكذا أراد الله عز وجل.

نفس القصة حسني مبارك، نزل الإخوة ورموا عليه، ووصل الأخ، أنا بنفسي جلست مع الأخ الي كان معاهم، قال الأخ إلي معانا، وصل إلى فك السيارة ويرمي بالكلاشن على حسني مبارك، ما خرجت الطلقة، لما إيجا يشوفوا السبب، في حاجة بعض الأحيان الأقسام تحتاج دفع، شوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت