فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 249

قال:"على أن كثيرا مما وجدنا في كتبهم من ذكر التعبئات وللقاء وما أشبه ذلك، إنما هو في الزحفين الأعظمين، والذي يقع فيه من الاختلاف في الحروب وحوادثها أكثر من أن يحصى بالتدبير، والعمل يختلف فيها بحسب ذلك". نجعل هذه.

قال"اعلم أن كثيرا مما وجدنا في كتبهم من ذكر التعبئات"إيش معنى التعبئة؟ التعبئة هي التهيئة للقتال ورص الصفوف وتجهيزها، هذه هي التهيئة،"واللقاء"هو إيش؟ القتال، لقاء الصفين، الجمعين، (وما أصابكم يوم التقى الجمعان) ، إنما هو في الزحفين الأعظمين، زحف الجيش والجيش الثاني، يعني المسلمين والكفار، قال"والذي يقع فيه من الاختلاف في الحروب"، يعني هو يقول الآن، الذي وصلنا من كتب الأوائل ووصلنا سماع منهم أيضا، وجاءنا منهم سماع، هذا كله، عندما يتكلم، في غالبه ما يحدثنا إلا عن التقاء الجيشين، في الغالب الكتب هذي، التي تتكلم عن العلوم العسكرية، ما تكلمنا إلا على إيش؟ على إلتقاء الجيشين، قال بالرغم من أن التقاء الجيشين هذي وإدارة هذه المسألة من الأشياء التي إيش؟ التي تتجدد، والله تقول لي الجيش كان لديه ميمنة وميسرة ومقدمة ومؤخرة، هذا الشي تجدد، والله انحاز إلى الطريقة الفلانية، سوا كذا، هذه الأشياء تشكيلة الجيش في المعركة والخطة، تتغير بتغير الزمان والمكان، وتغير بتشكيلتك، وتغير بتشكيلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت