فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 249

عدوك، قال فأكثر ما وصلنا، هي هذه الأشياء، وطبعا لما يتكلم هنا، كأنه يريد يقول لك، طبعا خلينا نكمل أول شيء شرح كلامه بعدين نشوف إيش ..

قال"إنما حديثهم هو في الزحفين الأعظمين، وحوادثها أكثر من أن يحصى بالتدبير"، يعني حوادثها، في نوازل كثيرة وفي مسائل كثيرة تحصل، فيتعاملون معها بناء على ذلك، إذن هي متجددات، قال"والعمل يختلف فيها بحسب ذلك"، لكل حادثة تعامل معها خاص بها وكل نازلة نفس القصة، طب ما مراده من هذا؟ كأنه يريد أن يقول لنا، وهنا جزئية مهمة جدا، كأنه يقول لنا، شوفوا الموجود في الكتب السابقة، هو يحدثك عن الجيش، ويحدثك عن كيف ترتيب الجيش، يعني كيف المعركة، وهذه الأشياء تتغير من وقت لآخر، فكأنه يريد يقول لك أنا ما أريد أعطيك هذا الشيء، أنا سأعطيك هذا الشيء لكن ما أريد أن أعطيك هو"سياسة عامة للحروب"، كيف تتعامل حتى مع سيارتك، مع دوابك، كيف تسوس أصحابك، وكيف تسوس عدوك، نعم العدو كيف تسوسو، وكيف تدبر شؤونك، وكيف تدير أغراضك، فهو يقول لك الذي سأعطيك أنا سياسة، لهذا سماه كتاب إيش؟ كتاب مختصر سياسة الحروب!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت