ونوازلها الجديدة،"أكثر"يعني كثيرة،"وألطف"، أدق، من أن تحيط بها الكتب، يعني هذا الكتاب الذي بين أيديكم مش فعلا مختصر الحروب، ما في! الأمر أعظم،"أو يبلغها الوهم"يعني لو أتى آتٍ وجلس وتصور مسائل القتال وحوادثها وكذا وبدأ يفكر فيها لن يحيط بها، العقل هذا لن يصل إليها، ففرق بين الشيء العلمي والعملي حتى الشيء العلمي إنو يحيط بها ما يستطيع.
قال: إعلم أن أمور الحروب وحوادثها أكثر وألطف من أن تحيط بها الكتب،"تحيط"يعني تشملها،"أو يبلغها الوهم""إنما قصدنا"أي مرادنا،"في كتابنا قصد الإذكار والتنبيه"يعني المقصود هنا التذكير والتنبيه،"وقد رسمنا من معاني ما صار إلينا من كتب الأوائل وأحاديثهم عنها"يعني رسمنا، قال نحن تتبعنا ما كتب قديما،"ما كتب"كتب الأوئل،"وأحاديثهم"وما سمعنا، كتب ما كتب وأحاديث ما سمعنا،"إلى ما حضرنا في ذلك بعض ما رجونا أن يكون فيه كفاية لما قصدنا له"يعني هو يقول لك الآن، إحنا الآن في هذا الكتاب حاولنا نشوف مسائل الحروب التي كتبت، أو وصلتنا إيش؟ بالسماع، إلى التجربة التي معنا، وحاولنا نطرح التجربة التي معنا، مع ما حضرنا مما كتبه السلف، أو وصلنا السماع، طرحناه في هذا المختصر، ويقول إن شاء الله أن في هذا كفاية لما قصدنا له.