فتبقى مسألة أن معاملة العامة أعاملهم أيضا أعاملهم كما أعامل الخاصة، قال: من غير أن تنقص أحدا من ذوي البلاء حقه وثوابه ولا تسوي به من لا بلاء له. يعني مسألة التعامل شيء ومسألة الحقوق والمنازل هذه شيءثاني. إنسان صاحب سابقة صاحب هيئة إنسان قدم في سبيل الله عزوجل، وهكذا، هذا له اعتباره له منزلته أحافظ عليها هذا أحافظ على منزلته، وله حقوق، والله أقدمه هذا في المشورة أكثر من غيره آخذ منه الرأي أكثر، أقبل شفاعته أكثر مما أقبل شفاعة غيره، هذه حقوق.
طيب الله عزوجل يقول: (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير) .
تبقى مسألة وهذه المسألة مهمة، لو شفنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجد) . سنة الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر وعثمان وعلي. لو جينا نشوف في أبو بكر رضي الله عنه كيف كان يسوس الناس كيف كان يسوس أصحابه، كما في الحديث (أرحم الناس بأمتي أبو بكر وأشدهم في دين الله عمر) . طيب أبو بكر رضي الله عنه كان في سياسته مع أصحابه فيها شيء من اللين أكثر من عمر، عمر فيها شيء من الشدة، فهذا كان يتعامل معهم بالشدة وهذا ... لكن الجميع يحافظوا على إيش؟ يقدموا صاحب