يعني قد تجد في بعض الأحيان أنا حصلت لي قصة وذكرتها مرة لأحد الإخوة لصاحبنا، أحد الإخوة إحنا جئنا من سفرية والتقينا بالأخ فاستقبلني أنا استقبال كبير جدا طيب بيني وبينه سنوات فعلا ولكن إلي بعدي حتى ظنيت أن بينهم مشكلة والله. وبعدين لما يجي يسلم .. اتضح إنه إيش؟ الأخ الذي يجي من بعيد أو له معزة مثلا في قلب الأخ هذا ممكن يقابله أحسن مقابلة لكن عامة الإخوة لا، وهذا من الخلل، هذا خطأ، ما نظر طبيعة المنطقة طبيعة الناس التركيبة، يبقى الهدي النبوي، شوف النبي صلى الله عليه وسلم كيف تعامله مع عمرو بن العاص، عمرو بن العاص لديه عدة أشهر منذ أن أسلم وكان أمير على معركة ذات السلاسل، جاء لعند النبي صلى الله عليه وسلم وسأل النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ طبعا هو شاف المعاملة الحسنة وأعطاه أيضا إمارة العمل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عائشة، قال: من الرجال يا رسول الله، قال: أبو بكر، أبوها، قال ثم من، قال: عمر، الحديث في صحيح البخاري ومسلم قال فسكت، النبي صلى الله عليه وسلم لا زال يعدد لي أناس فخفت أن يجعلني آخرهم فسكتت. فلما رأى معاملة النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الرقي، وبهذا كذا، عامله كما يعامل الخاصة ظن إنه إيش؟ أنه أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم.