فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 170

ويذكر الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف أنواع المقيدات في الجملة العربية بأنها متعددة ومنها: (المفاعيل) ؛ حيث كل المفاعيل مقيدات للفعل، وكل منها يقيد جهة من جهاته، وقد تذكر جميعها في جملة، وقد يذكر بعضها دون البعض الآخر، وهي جميعًا عناصر غير إسنادية، أي ليست عناصر مكونة مؤسسة للجملة، بل هي عناصر تطيل الجمل فتعمل على التحديد والتقييد للفعل الذي تحدد جهته وتقيدها [1]

ومن أنواع المقيدات الأخرى الحال"والذي جعلوه غير المفعولات يمكن أن يدخل بعضها في حيز المفاعيل فيقال للحال هو مفعول مع قيد مضمونه، إذ المجيء في (جاءني زيد راكبًا) فعل مع قيد الركوب الذي هو مضمون راكبًا، ويقال للمستثنى هو المفعول بشرط إخراجه، وكأنهم آثروا التخفيف في التسمية" [2] .

ومن المقيدات أيضًا التمييز والمقصود بالتمييز المقيد هنا هو ما يسميه نحاتنا تمييز النسبة. وأما تمييز المفرد، فهو من متممات الاسم.

(1) محمد حماسة عبد اللطيف: بناء الجملة العربية ص 63.

(2) محمد بن الحسن الإستراباذي السمنائي النجفي الرضي: شرح الكافية 1/ 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت