فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 170

سماعية، وهي كثيرة، منها: حروف، كحروف الجر، والنصب، والجزم. ومنها أفعال، مثل الأفعال الناقصة، كان وأخواتها، وأفعال المقاربة، وهي أفعال الرجاء، مثل عسى، وأفعال الشروع، مثل كاد. اللفظية القياسية كذلك أسماء عملتْ؛ لمشابهتها الفعل، مثل اسم الفاعل، واسم المفعول، وَفْق شروط معينة

أما العوامل المعنوية فأولها الابتداء، فـ"زيد"مرفوع في قولنا، مثلا:"زيدٌ منطلقٌ"؛ بعامل الابتداء المعنوي، ومما عمل فيه العاملُ المعنوي: الفعلُ المضارعُ، في قوله تعالى، مثلا،:"يرفعُ الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات" [1]

ويفهم من التعريف أن الأصل في موضع العلامة الإعرابية، أو الأثر الإعرابي، أن يكون في آخر الكلمة، وبهذا يفترق الإعراب الذي هو في علم النحو عن الصرف الذي يبحث في التغيرات التي تعتري الكلمة من الداخل، كما يفهم من التعريف أن الكلام العربي، منه معربٌ، وهو المتمكن، ومبني، وهو غير المتمكن

وبعبارة أخرى يستطيع الباحث أن يفرق بين كلٍ من المصطلحات الآتية:

(العلامة الإعرابية، والحالة الإعرابية، والمواقع الإعرابية) :

لتوضيح هذه المصطلحات نضرب المثال الآتي: قام زيدٌ، نجد في آخر كلمة زيد ضمة وهذه الضمة رمز دال على حالة إعراب الاسم وهي الرفع، فالضمة علامة

(1) سورة المجادلة: 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت