له حالة إعرابية خاصة به، فالفاعلية حالتها الإعرابية الخاصة بها هي الرفع، والمفعولية حالتها الإعرابية هي النصب، والإضافة حالتها الإعرابية هي الجر [1] .
الحالة الإعرابية هي المجاري الإعرابية الأربعة: الرفع والنصب والجر والجزم، ومنها اثنتان مشتركتان بين الأسماء والفعل المضارع، وهما الرفع والنصب، وواحدة مختصة بالاسم وهي الجر، والأخيرة مختصة بالفعل المضارع المعرب، طبعا، وهي الجزم.
أما العامل المذكور في التعريف، فشأنه عظيم في مسألة الإعراب؛ ذلك أنه الذي يحدد الحالةَ الإعرابية للكلمات المعربة، بحسب الرأي السائد، وهو بلفظ آخر المؤثر الذي يجلب الأثر، أي العلامة الإعرابية؛ فهو الذي يُحْدث الرفع، وهو الذي يحدث النصب والجر والجزم، أما تحديد نوع العلامة الإعرابية، أو الأثر الإعرابي؛ فيكون بحسب الكلمة المعربة، ما صنْفُها؟ هل هي اسم مفرد، أم جمع مذكر سالم، أم اسم منقوص، أم فعل مضارع معتل الآخر، وهكذا، تتحدد نوع العلامة؛ أصلية، أم فرعية، ويتحدد نوع الإعراب؛ ظاهري أم مقدر ..
وتنقسم العوامل إلى لفظية ومعنوية، وأقوى العوامل اللفظية القياسية عملًا الفعل؛ فهو يعمل الرفعَ والنصب في الأسماء، مثل،"كلّمَ زيدٌ عمرًا"، فالفعل"كلّمَ"قد عمل الرفع في"زيد"والنصب في"عمرو"، ومن العوامل اللفظية عوامل
(1) محمد حماسة عبد اللطيف: بناء الجملة العربية، ص 88