ويقول تعالى ... [الأنعام: 151] .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:"وقال جمهور العلماء: الطيبات التي أحلها الله ما كان نافعًا لآكله في دينه، والخبيث ما كان ضارًا له في دينه" [1] .
كما تم تقسيم السلع إلى ثلاثة أصناف، وهي: الحلال، والحرام، والمكروه.
"ذكر في هذا الباب المباح من الأطعمة والأشربة والمكروه منها والمحرم .... المباح أكلًا وشربًا .. إلخ لشرفه. وينفرد المباح في النجس عند الضرورة .. ومقابله ما روي عن مالك لا يؤكل كل ذي مخلب، ووحش، وفار، وخشاش أرض، لنجاسته. ما لم يصل للنجاسة تحقيقًا أو ظنًا وإلاَّ كره أكله" [2] .
هذه الأنواع التي ذكرت باعتبار أنَّها هي رأي الإسلام حول تقسيم السلع إلى سلع اقتصادية وسلع حرة. ينبغي ملاحظة أنَّ الإسلام تحدث عن الحلال، والمكروه، والحرام، وإذا أخذنا الطيبات من الرزق الحلال فإنَّه يقسم إلى سلع
(1) ابن تيمية، الجزء (19) مصدر سبق ذكره، ص 24.
(2) بلغة السالك لأقرب المسالك: للصاوي، الجزء الأول، باب المباح، الدار السُّودانية للكتب، ص 322 - 323.