فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 394

مؤلفاته: ولابن فارس مؤلفات كثيرة تزيد على الستين، منها المجمل، والمقاييس، والصاحبي، وأصول الفقه، وأخلاق النبي"، وجامع التأويل في تفسير القرآن، ونقد الشعر، وكتاب اللامات، وحلية الفقهاء، وغيرها كثير."

ابن فارس وأثره في فقه اللغة: هذا وإن لابن فارس اليد الطولى في علم فقة اللغة؛ فلقد كانت البداية الحقيقية لهذا العلم، وظهوره كعلم مستقل على يد ابن فارس وابن جني _ رحمهما الله _ فلقد كان لهما أبلغ الأثر في التأليف في فقه اللغة، وعلى وجه الخصوص ابن فارس الذي ألف مجموعة من الكتب اللغة، في هذا الشأن، خصوصًا كتابه: (الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها) .

وترجع أهميةُ هذا الكتاب إلى أمور عديدة لعل أهمها كونه أول كتاب في العربية يحمل اصطلاح (فقه اللغة) .

وبه تأثر المؤلفون من بعده، واتخذوا هذا الاصطلاح فنًا لغويًا مستقلًا.

وقد عالج ابن فارس × في كتابه (الصاحبي) عددًا من الموضوعات التي تعد من صميم فقه اللغة، وجمع في كتابه ما تفرق في كتب من سبقه.

قال × في مقدمة كتابه: =والذي جمعناه في مؤلفنا هذا مفرق في أصناف العلماء المتقدمين _ رضي الله عنهم وجزاهم عنا أفضل الجزاء _.

وإنما لنا فيه اختصار مبسوط، أو بسط مختصر، أو شرح مشكل، أو جمع متفرق+ (1) .

ثم بعد ذلك شرع × في أبواب الكتاب التي تعد النواة الأولى في فقه اللغة، وذلك كحديثه عن نشأة اللغة، والخط العربي، وعن خصائص اللغة، ومزاياها.

وكحديثه عن اختلاف اللغات، وأقسام الكلام، ومعاني الحروف.

وكحديثه عن الخطاب المطلق والمقيد، وعن الحقيقة والمجاز، والقلب، والإبدال، والعموم، والخصوص، والحذف والاختصار، والإتْبَاع، والنحت، والإشباع، وغيرها.

وبالجملة فإن الكتاب يحتوي على 207 من الأبواب.

كل ذلك مع أن الكتاب في مجلد واحد، ويقع بعد التحقيق في 238 صفحة.

وقد طبع عدة طبعات، ولعل من آخرها طبعة دار الكتاب العلمية 1418 هـ _1998 م.

(1) _ الصاحبي ص 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت