قوله صلى الله وعليه وسلم: (اللهم إنّي أُحرِّج حق الضعيفين، المرأة واليتيم) .
رواه النسائي بسند حسن.
ومعناه، أُلحق الحرج أي الإثم لمن ضيع حقهما، ولم يهتم بهما وحالهما في الضعف والاحتياج ...
وحق المرأة هنا يشمل العيش الكريم، واختيارها للزوج، ومهرها، وعدم إهانتها وشوراها، وعملها للكسب، وحقها في التملك، والتعليم وسائر ما تقدم، بشرط عدم تشبهها بالرجال، أو مخالطتهم، أوعدم الملاءمة لشخصيتها!!.
وقد صح قوله صلى الله عليه وسلم:
(ما أكرمهن إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم) وقال: (النساء شقائق الرجال) .
وهذا الحق لا يشمل حال المرأة في الغرب وفي المجتمعات العَلمانية، من ترك الحجاب، والتحلل، ومخالطة الرجال، والولاية العامة، وأشباهها مما أهان المرأة، وجعلها سلعة تباع وتُشترى، وتستعمل للدعايات!!
(39) حق العدالة الاجتماعية:
قوله صلى الله وعليه وسلم: في حديث المرأة المخزومية التي شفع فيها، أسامة رضى الله عنه (إنما أهلكَ من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرَق فيهم الضعيف، أقاموا عليه الحد، وأيمُ لو أن فاطمة بنت محمدٍ سرقت، لقطع محمد يدَها) .
أخرجاه في الصحيحين.