الصفحة 5 من 14

وقال السيوطي:

والمكثرون في رواية الأثر *** أبو هريرة يليه ابن عمر

وأنس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي

جمع الناظم آداب الجلوس على الطريق من الأحاديث فقال:

جمعت آداب من رام الجلوس على* الطريق من قول خير الخلق إنسانا

أفش السلام وأحسن في الكلام **وشمت عاطسا وسلاما رد إحسانا

في الحلم عاون ومظلوما أعن وأغث*** لهفان واهد سبيلا واهد حيرانا

بالعرف مر وأنه عن نكر وكف أذى *** وغض طرفا وأكثر ذكر مولانا

المكثرون من الصحابة الذين قد نقلوا فوق ألف حديث:

سبع من الصحب فوق الألف قد نقلوا *** من الحديث عن المختار خير مضرْ

أبو هريرةُ سعدٌ جابرٌ أنسٌ *** صدِّيقةٌ وابنُ عباسٍ كذا ابنُ عمرْ

سعد: هو أبو سعيد الخدري واسمه سعد بن سنان رضي الله عنه.

صديقة: هي الصديقة بنت الصديق، عائشة رضي الله عنها.

اسمح لي أن أبدأ بما حاولت به أن أقارع العلماء والنُّظام من أبيات أجمع فيها تعدد قصة إبليس في القرآن ومافيها من تشابه بين الآيات والتفريق بينها، مما يسهل للحافظ التفريق بين المتشابه فيها، فأقول:

وقصة إبليس في عصيان ربه *** بأنْ يسجدْ لآدمْ إذ الله آمرُه

تكررت بِالْقرآن سبع مواضعٍ *** فدونك التفصيل والحكم آخرُه

ففي البقرة الأولى (إبليس أبى) *** مع استكباره والله خاذلُه

وتشبهها ص دون (أبى) *** والكبر فيهن إبليس فاعلُه

وفي الحِجْر (إبليس أبى أن يكون *** مع الساجدين) لآدم وهو مكابرُه

ومثلها الأعراف دون (أبى) *** وفيها (من الساجدين) والله زاجرُه

وفي طه (إلا إبليسَ أبى) لاشئ بعدها *** سوى خطاب الله أن يا آدم حاذرُه

وفي الإسراء (قال أأسجد لمن *** خلقت طينا) فها أنا حاقرُه

وآخرها الكهف (إلا إبليس كان *** من الجن ففسق عن أمر) آمرُه

و خاصم إبليس ربه في الأعراف والحجر ***وفي الإسراء وص فيها وجادله

فهذه سبع مواضعٍ عرفتَ مكانها *** من القرآن سبحانه من هو قائلُه

وآخر الأمر أن يارب عفوك *** لعبدك حسَّان ما أسرّ و جاهَرُه

قد يكون هناك كسر أو خطأ في الأبيات أو الحركات اقتضتها الضرورة الشعرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت