و الكوف مع مكي يعد البسملة ***سواهما أولى عليهم عد له
علم العليم و عقل العاقل اختلفا ***من منهما الذي قد أحرز الشرفا
العلم قال أنا أحرزت غايته *** و العقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصاحا و قال له *** بأينا الرحمن في قرآنه اتصفا
فبان للعقل أن العلم سيده ***فقبل العقل رأس العلم و انصرفا
إذا رأيت شباب الحي قد نشئوا *** لا ينقلون قلال الحبر و الورقا
و لا تراهم لدى الأشياخ في حلق ***يعون من صالح الأخبار ما اتفقا
فذرهم عنك و اعلم أنهم همج *** قد بدلوا بعلو الهمة الحمقا
قال ابن الجزري في طيبة النشر يجمع أركان القراءة الصحيحة:
فكل ما وافق وجه نحو *** و كان للرسم احتمالا يحوي
و صح اسنادا هو القرآن *** فهذه الثلاثة الأركان
و حيثما يختل ركن أثبت *** شذوذه لو أنه في السبعة
و الوقف تام حيث لا تعلقا *** فيه و كاف حيث معنى علقا
قف و ابتدئ و حيث لفظا فحسن *** فقف و لا تبدأ و في الآي يسن
و حيث لم يتم فالقبيح قف *** ضرورة و ابدأ بما قبل عرف
و لم يجب وقف و لم يحرم عدا *** ما يقتضي من سبب إن قصدا
و القطع كالوقف و في الآيات جا *** و اسكت على مرقدنا و عوجا
بالكهف مع بل ران من راق و مر *** خلف بماليه ففي الخمس انحصر
من المنظومة العظيمة"ألفية غريب القرآن"للحافظ العراقي:
همز هو الله أحد قد أبدلا *** من لفظ واحد كما قد نقلا
لا مثل ما جاء أحد فالأصل *** الهمز و اخصص من لديه عقل
و اقرأ بما من بعد كل نفس *** و كسبت بعد بغير لبس