الصفحة 28 من 36

لحظوة في نفسه عند الناس، ولهذا نرى كثيرًا من أهل العلم، أو المنتسبين للدعوة، أو المنتسبين للديانة قد ضلوا السبيل على علم بفتاوى تخرق الإجماع، أو بفتاوى لم يكن عليها أهل العلم في ذلك، وهذا أمر يدل على أن العلم في ذاته لا يحصن الإنسان، ولهذا لا يحفظ التاريخ عالمًا عابدًا جمع بين هذين الأمرين، ثم انتكس عن طريق الحق إلا في مرحلة ضعف في أحد هذين الجانبين؛ إما ضعف في العلم أو ضعف في أمور العبادة والديانة، وهذا أمر معلوم، لهذا نقول للإنسان: إذا أراد أن يثبت وأن يصمد أمام الشبهات، أو أن يخوض معترك الشبهات فعليه أن يحصن نفسه بهذين الأمرين؛ امتثالًا لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت