ما يتعلق بمسألة الشبهات، الشبهات هي شبهات عظيمة في ذاتها، وشبهات هي يسيرة في ذاتها، ولكنها عظيمة في قلب الإنسان؛ لقلة معرفته بالحق، فالله سبحانه وتعالى جعل للإنسان طريقًا مختصرًا بينًا يميز به الإنسان الخير من الشر، ويجعل هذا الطريق هو طريق الفيصل بين الطرق كلها، وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث عبد الله بن مسعود قال: (خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطًا، وخط عن يمينه وشماله خطوطًا, فقال: هذا الصراط المستقيم، وهذه السبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليها، ثم تلا قول الله جل وعلا: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ [الأنعام:153] ) .