الصفحة 8 من 43

التوحيد، وانحراف كذلك أيضًا في أمور المعاملات المادية وغير ذلك كما طرأ عليهم ربا الجاهلية وغير هذا، فكانوا يقعون في ذلك بل يقع فيها أشرافهم، وهذا نوع من التبديل الذي طرأ على سبيل التدرج، وهذه من سياسة إبليس التي تقاومها سياسة الأنبياء، ولكن لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين كان الذي يسوس الناس أهل العلم والمعرفة ورثة الأنبياء ممن حملوا العلم كتابًا وسنة، وفهموا مراد الله جل وعلا، ومراد رسول الله صلى الله عليه وسلم على النحو الذي يريده الله، ويريده رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف أو تبديل، وأن يرجعوا الناس إلى المعنى الذي جاء في كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت