فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 3211

وَفِي رِوَايَةٍ:"لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ، وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ"1 الْحَدِيثَ.

وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ:"يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُسْتَحَلُّ فِيهِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ بِخَمْسَةِ أَشْيَاءَ: يَسْتَحِلُّونَ الْخَمْرَ بِأَسْمَاءٍ يُسَمُّونَهَا بِهَا، وَالسُّحْتَ بِالْهَدِيَّةِ، وَالْقَتْلَ بِالرَّهْبَةِ، وَالزِّنَى بِالنِّكَاحِ، وَالرِّبَا بِالْبَيْعِ"2. فَكَأَنَّ الْمُسْتَحِلَّ هُنَا رَأَى أن المانع

1 أخرجه البخاري في"صحيحه""كتاب الأشربة، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه، 10/ 51/ رقم 5590"؛ فقال: وقال هشام بن عمار عن صدقة بن خالد عن ابن جابر عن عطية بن قيس عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري به.

وقد وصله جماعة؛ منهم: ابن حبان في"الصحيح""15/ 154/ رقم 6754- الإحسان"، والطبراني في"الكبير""رقم 3417"، والبيهقي في"السنن الكبرى""3/ 272 و10/ 221"، وابن حجر في"تغليق التعليق""5/ 17-19"، وهو حديث صحيح. وانظر:"السلسلة الصحيحة""رقم 91".

وكتب"خ"هنا ما نصه:"الحر: هذا اللفظ مضبوط في معظم الروايات من"صحيح البخاري"بالحاء المهملة والراء الخفيفة، قال ابن العربي: روايته بالمعجمتين تصحيف، وإنما رويناه بالمهملتين، وهو الفرج، والمعنى: يستحلون الزنى".

قلت: وهو في الأصل المخطوط و"ماء"بالمعجمتين؛ فاقتضى التنويه.

2 أخرجه الخطابي في"غريب الحديث""1/ 218"ثنا عبد العزيز بن محمد المسكي نا ابن الجنيد نا سويد عن ابن المبارك عن الأوزاعي رفعه.

وإسناده ضعيف؛ لأنه معضل، الأوزاعي ثقة من أتباع التابعين, رحمه الله تعالى.

وكتب"خ"هنا ما نصه:"استحلال القتل باسم الإرهاب هو ما يرتكبه السلطان الجائر في طمس أعلام العدالة، وإطفاء نور الحرية, من اضطهاد بغاة الإصلاح والدعاة إلى الحق ورفعهم على أعواد المشانق، أو ضرب السيوف على أعناقهم بدعوى حماية الملك والذود عن"حرم"السياسة"!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت