الصفحة 16 من 21

يقول عن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم:"ده شخص راق لكن ما تقولوا: معصوم ما يعمل حاجة غلط".

وعن إبراهيم عليه السلام قال:

"كان شاكًا في ربه عابدًا للكواكب قبل البعثة".

وأن يونس عليه السلام غاضب ربه وظن أنه لن يقدر عليه، وأنه شرد من قومه.

وأن موسى عليه السلام اعترف بجريمته، وفي محاضرة أخرى قال: اعترف بخطيئته.

وفي موضع آخر زعم بأن الله سبحانه وتعالى لم يعصم رسولنا صلى الله عليه وسلم إلا من الناس مستدلًا بقوله تعالى: (( والله يعصمك من الناس ) ) [المائدة: 67] .

ويقول أيضًا:

"هسع كلمة العصمة دي، الصحابة كانوا بيعرفوها، هسع لو جابوا الصحابة كلهم قعدوهم بيعرفوا عصمة النبي؟ وما عصمة النبي؟ يقولوا لهم النبي كذاب. يقولوا: كلا حاشا ما نبي كذاب، لكن ما بيعرفوا كلمة العصمة، دي كلمة عملوها المتكلمين".

6 -تطاوله عل أعلام الإسلام:

رأينا فيما مضى كيف أنكر عصمة الأنبياء، وسلك في إنكاره سبيلًا ملتويًا، وفي محاضراته الكثيرة يحوم دائمًا حول إنكار عدالة الصحابة - رضوان الله عليهم -، يقول عن طائفة منهم:

"ابن عباس عندما زروه [ضبطوه] قال أخبرني الفضل بن عباس يطلع غلطان في إخباره أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم، وحاطب بن بلتعة (!) ارتكب خيانة عظمى، وعائشة كانت تقول: كذبوا [يعني نفرًا من الصحابة] على رسول الله".

وفي موضع آخر يتهم الصحابة باتباع الهوى، يقول في هذا الشأن:

"إذا رأينا نأخذ كل الصحابة أو لا نأخذ، قد نجيء بعمل تنقيح جديد. نقول الصحابي إذا روى حديثًا عنده فيه مصلحة نتحفظ فيه، نعمل روايته درجة ضعيفة جدًا. وإذا روى حديثًا ما عنده فيه مصلحة نأخذ حديثه بقوة أكثر ويمكن تصنيف الصحابة مستويات معينة في صدق الرواية".

وزعم في موضع ثالث أن الاختلاط لم يكن مستنكرًا ولا مستغربًا في حياة الصحابة، قال في محاضرة الديوم الشرقية:

"الصحابة كانوا يتعارفوا كلهم، زي ما بتعرف يقول ليك زينب أي الزيانب؟ في كم زينب يعرفوها، ما في مشكلة، .. لفت وشها برضو يعرفوها .. يغضوا النظر لمن البصر يعمل فتنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت