احتجزوا ومنعوا من المغادرة، ولكن يوجد بيان يقول: وهو كذلك، فلنمض في قتل أعداد غير معروفة، ربما الملايين من الأفغان الجياع، ضحايا الطالبان. وماذا كان رد الفعل؟ نضبت اليوم كله تقريا، بعد ذلك، أتحدث في الإذاعات والتلفزيونات في أنحاء العالم، ظللت أنبه إلى هذا، ولم يستطع أحد في أوروبا أو الولايات المتحدة أن يفكر في كلمة واحدة على سبيل رد الفعل. وكان هناك في أماكن أخرى من العالم، الكثير من رد الفعل، حتى حول أطراف أوروبا مثل اليونان. كيف كان يجب أن يكون رد فعلنا على ذلك؟ لنفترض أن هناك دولة كانت لها من القوة ما يجعلها نقول، فلنفعل شيئا يجعل عددا ضخما من الأمريكيين يموت جوعا. هل كنت تعتقد أنها مشكلة جادة؟ ومرة أخرى أقول إن هذا تشبيه غير منصف. ففي حالة أفغانستان، التي ترکت کي تهلك بعد أن حطمها الغزو السوفييتي واستغلت لصالح حرب واشنطون، صار جزء من البلاد في حالة من الدمار وصار الشعب بائسا، بل هو بشكل بالفعل أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
سوال: الإذاعة الوطنية العامة (ناشيونال پابليك راديو) والتي كانت إدارة ريجان تدينها في الثمانينيات بوصفها"راديو ماناجوا على نهر بوتوماك. ماناجوا عاصمة نيكاراجوا ? تتبنى هي الأخرى الجانب الليبرالي من هذه المناظرة الجديرة بالاحترام، وكما أن نوح آدامز، الذي يقدم برنامج"كل شيء يمكن أخذه في الاعتبار سال هذه الأسئلة في 17 سبتمبر: هل يجب السماح بالاغتيالات؟ هل يجب السماح ببعض الانحرافات لوكالة المخابرات المركزية؟
تشومسكي: لايجب السماح لوكالة الاستخبارات المركزية بتنفيذ الاغتيالات، ولكن هذا أقل شيء، فهل يجب السماح لوكالة الاستخبارات المركزية بتنظيم تفجير السيارات بيروت مثل الذي كنت قد ذكرته لك من قبل؟
فهذا الأمر لا يعتبر سرا، وذلك كما تم إيضاحه في التقارير، ولكنه سرعان ماتم نسيانه، فذلك لم ينتهك أية قوانين. كما أنها ليست الاستخبارات فحسب، ففي حالة السماح لهم بتنظيم جيش إرهايي ذي مهمة رسمية في نيكاراجوا، وذلك مباشرة من داخل وزارة الخارجية، لمهاجمة أهداف سهلة في نيكاراجوا، مستهدفة عيادات طبية وجمعيات زراعية غير محمية! فلتذكر أن وزارة الخارجية وافقت