الكلام: انطلقت فدخلت المدينة، ومَن فتحَها كانت (حتى) بمعنى (كي) " [1] ."
ومن ذلك في قوله - عليه السلام: (يضرب بعضكم) ، قال ابن الملقن:"مَن جزم (الباء) من (يضرب) أوَّله على الكفر الحقيقي الذي فيه ضربُ الأعناق، ومَن رفَعها، فكأنه أراد الحالَ والاستئناف، ولا يكون متعلقًا بالذي قبله" [2] .
ومن السبر والتقسيم أيضًا لديه: في مثل ما ورد في (نِعم) ؛ إذ قال:"وفيها أربع لغات: بفتح أوله وكسر ثانيه، وكسرهما، وسكون العين وكسر النون، وفتح النون وسكون العين" [3] .
هذا أبرَزُ ما وقف عليه الباحثُ في دراسته للمسائل النحوية لأصول الاستدلال.
(1) التوضيح لشرح الجامع الصحيح 18/ 383.
(2) المصدر السابق 32/ 317.
(3) المصدر السابق 32/ 446.