ومع ذلك فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (والحسد مرض من أمراض النفس وهو مرض غالب فلا يخلص منه إلا القليل من الناس ولهذا يقال ' ما خلا جسد من حسد ' لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه) أمراض القلوب وشفائها - ص 21
أما العين فقال الحافظ ابن حجر في الفتح: (إن العين تكون مع الإعجاب ولو بغير حسد ولو من الرجل المحب ومن الرجل الصالح، وإن الذي يعجبه الشيء ينبغي أن يبادر إلى الدعاء للذي يعجبه بالبركة، فيكون ذلك رقية منه) (فتح الباري10/ 215) .
هذا ما سجلته من ملحوظات على هذا التفسير القيم، وهي لا شك معدودة قليلة لا تنقص من قيمته ولا تقلل من شأن كاتبه ..
كما قيل:
من ذا الذي ترضى سجاياه كلها ... كفى بالمرء نبلا أن تعد معايبه
والحمد لله أولا وآخرا
بالله يا ناظرا فيه ومطلعا ... اسأل لكاتبه عفوا ورضوانا ...
لا تبخلن وقل الله يرحمه ... فردوسَ يسكنه يرضيه رضوانا ...
قل ربي ثبته واجعل له نورا ... بالله يا سامعا تتبعه آمينا
وكتب
أبو محمد المقدسي
سجن المخابرات العامة زنزانة رقم 1
1429 من هجرة المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم