ومنها: أنه نظام لا يُعرف عنه ولا عن جيشه الهش .. نصرةٌ فاعلةٌ - ولا غيرُ فاعلة - لأية قضية من قضايا الإسلام والمسلمين المعاصرة الهامة .. آتوني بحركة جهادية إسلامية .. أرادت أن تستأنف حياتها الإسلامية في الأقطار التي تعيش فيها .. وترفع ظلم الطواغيت عنها .. ثم تلقت من النظام السعودي وجيشه - وليس الشعب السعودي المسلم - أية نصرة أو تأييد .. !!
حصلت مئات المجازر للمسلمين في أقطارهم .. اغتصبت بلاد وانتهكت حرمات عباد .. فماذا كان موقف النظام السعودي وجيشه من تلك الأحداث .. لا شيء! .. أكثر شيء يمكن أن يفعلوه أن يمنوا على المشايخ بالسماح لهم بالدعاء للمسلمين .. أو أن يجمعوا لهم بعض التبرعات النقدية التي تنفس من حنق الشعوب .. والتي ترسل - هذا إذا أرسلت - للطرف المتمثل في الدولة التي تذبح المسلمين، كما حصل عندما أرسلوا تبرعات الشعب السعودي للمسلمين في الشيشان عن طريق الدولة الروسية الذابحة لتتقوى بهذا المال على ما تفعله بحق المسلمين من مجازر وانتهاكات للحرمات .. !!
قولوا لي ولو مرة واحدة أن النظام السعودي وجيشه قد غضب لله وللعقيدة .. ولو لمرة واحدة .. الهندوس يذبحون المسلمين في الهند وكشمير منذ سنوات .. ومع ذلك النظام السعودي يقيم مع الهند كامل العلاقات الدبلوماسية وغير الدبلوماسية!!
المسلمون في الشيشان يذبحون على أيدي الصليبيين الروس ومنذ سنوات .. ومع ذلك النظام السعودي يقيم مع روسيا كامل العلاقات الدبلوماسية .. ويمده بحبل من القوة والحياة!
المسلمون في الفلبين يُذبحون منذ سنوات على أيدي صليبيي الفلبين والنظام الحاكم فيها .. ومع ذلك النظام السعودي يقيم مع الفلبين كامل العلاقات الدبلوماسية .. ويستقدم منها اليد العاملة وغيرها .. ولا كأنه يوجد شيء!