الصفحة 77 من 83

أمريكا الطاغية غزت أفغانستان .. والعراق غزوًا مباشرًا .. وهي وراء كل مجزرة ترتكب على أيدي الصهاينة اليهود في فلسطين .. ومع ذلك النظام السعودي يُقيم كامل العلاقات الدبلوماسية، والاقتصادية، والعسكرية، والأخوية مع أمريكا .. ويضخ بتروله لها ولغيرها من الدول التي تدعم الاحتلال الصهيوني لفلسطين .. وهاهو اليوم يقود خونة العرب - بكل وقاحة وجرأة - في عملية التطبيع والاستسلام الكاملين مع دولة الصهاينة اليهود!!

حتى الصين الشيوعية الملحدة .. التي تُحارب الإسلام والمسلمين جهارًا نهارًا .. للنظام السعودي علاقاته الدبلوماسية والصديقة معها!!

القائمة طويلة .. آتوني بدولة تحارب الإسلام والمسلمين - وما أكثر تلك الدول - ثم النظام السعودي قطع علاقته مع تلك الدولة اعتراضًا على حربها للإسلام والمسلمين .. لن تجدوا .. بل تجدوا العكس أنه يمدها بالقوة والحياة والتأييد!!

لما هلك الطاغية النصيري البعثي حافظ الأسد في الشام .. استبشر المسلمون من هلاكه خيرًا .. ولكن سرعان ما أرسل النظام السعودي وفدًا عالي المستوى بقيادة ولي عهدهم "عبد الله" ليقدم للنظام الكافر البعثي السوري بالغ حزنه وألمه على هلاك الطاغوت .. وليؤكدوا بالمقابل كذلك كامل دعمهم وتأييدهم للنظام الفاشي النصيري، وانتقال رئاسة الحكم إلى وريث أبيه والطائفة النصيرية .. !!

نعم لو أن دولة من تلك الدول طعنت بملك البلاد .. أو بأمير من أمراء العائلة الحاكمة .. لقاموا الدنيا وما أقعدوها .. ولقطعوا العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية .. واستدعوا سفيرهم من تلك الدولة .. بينما أن يُذبح الإسلام من الوريد إلى الوريد .. فالأمر لا يعنيهم .. وفيه نظر .. وهو لا يستدعي منهم أي إجراء أو اعتراض!!

نظام لا يغضب لله قط .. ولو لمرة واحدة .. ولا يوالي ويعادي في الله .. ولو لمرة واحدة .. كيف يُسمى إسلاميًا .. كيف؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت