الصفحة 75 من 83

ومنها: أنه نظامٌ عنصري وطني يوالي ويُعادي على أساس الانتماء للوطن .. ويقسم الحقوق والواجبات بين العباد على أساس الانتماء للوطن السعودي وحدوده .. وليس على أساس الانتماء للعقيدة والدين .. شأنه في ذلك شأن أي نظام عربي علماني آخر .. وهذا عين الكفر البواح كما يقول علماء اللجنة الدائمة السعودية ذاتهم، حيث قالوا في فتوى لهم رقم (6310) ، 1/ 145: "أنّ من لم يفرِّق بين اليهود والنصارى وسائر الكفرة وبين المسلمين إلا بالوطن، وجعل أحكامَهم واحدةً فهو كافر اهـ. وقد أصابوا في ذلك، ولكن سؤالنا لهؤلاء السادة: أليس النظام السعودي هكذا .. هل يخرج في شيءٍ عمّا ذكرتم .. أليس الكافر الزنديق السعودي - بحكم المواطنة والانتماء لحدود الدولة السعودية - له من الحقوق والإكرام والامتيازات .. ما ليس لشيخ الإسلام .. وأتقى أهل الأرض .. من خارج السعودية؟!!

فالسعودية - بحكم عنصرية النظام وإقليميته - للسعوديين .. وليس للمسلمين .. علمًا أنّ لهم فيها حقًا لا يجوز أن ينازعهم فيه أو يمنعهم عنه أحد؛ ألا وهو الحرمان الشريفان!

العنوسة بين النساء السعوديات بلغت ذروتها، ومع ذلك - بحكم القانون الجائر - لا يُسمح للمرأة السعودية أن تتزوج ممن ترضى دينه وخلقه ممن لا ينتمي لحدود الوطن السعودي .. وكذلك الرجل السعودي لا يحق له أن يتزوج من خارج السعودية إلا بعد أن يبلغ من العمر عتيًا ووفق شروط تعجيزية، وبعد موافقات ملكية خاصة ما أنزل الله بها من سلطان .. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إلا تفعلوا تكن فتنة وفساد في الأرض عريض"!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت