وكل ... محب ... أو ... معين ... وناصر ... ويُظْهر جهرًا للوفاق على العمل
فهم مثلهم في الكفر من غير ريبةٍ ... وذا قول من يدري الصواب من الزلل
فماذا يقول أهل العقيدة النقية والتوحيد الخالص أيها الملك في أفعالكم الكفرية؟ وبماذا يجادل الذين يدافعون عنكم بالباطل؟!
(هَاأَنتُمْ هَؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا) [النساء/109] .
والآن وبعد أن تبين خروج نظام حكمك عن مقتضيات كلمة التوحيد وعقيدته السمحة التي تتشدق دائمًا بدعوى حمايتها، تعال لنقوِّم بكل موضوعية إنجازاتك في المجال الدنيوي بعد أن كشفنا حقيقتكم بالميزان الشرعي!!
وسنناقش معك ذلك في النقاط التالية:
أولًا: الوضع الإقتصادي:
لا شك أنك تدرك معنا أن البلاد ترقد على بحيرة من النفط تمثل ربع احتياطي العالم من هذه المادة التي لا تخفى أهميتها، وتدرك معنا أيضًا أن البلاد تنتج ثلث إنتاج منظمة الأوبك، وتدرك معنا كذلك أن متوسط الدخل اليومي للبلاد خلال الأعوام الماضية كان يساوي مائة مليون دولار يوميًا من عائدات النفط، فضلًا عن احتياطي مالي كان يقدر مع بداية توليك الحكم بمائة وأربعين مليار دولار، أي أكثر من احتياطي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مجتمعة في ذلك الوقت!!
لقد كانت البلاد في ظل المعطيات الاقتصادية السابقة وقلة عدد السكان نسبيًا تشكل ظاهرةً اقتصاديةً مناهضةً للحس الاقتصادي السليم عند بعض من ظنوا أنه لن يأتي اليوم الذي ينهار فيه اقتصاد البلاد لتصبح من أكثر الدول مديونية في العالم.