الصفحة 12 من 83

ويقول الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله في تعليقاته على كتاب التوحيد، في شأن مُحكِّم القوانين الوضعية، (فهو بلا شك كافرٌ مرتدّ إذا أصرّ عليها ولم يرجع إلى الحكم بما أنزل الله، ولا ينفعه أي اسم تسمّى به ولا أي عمل من ظواهر أعمال الصلاة والصيام والحج ونحوها) أ. هـ [6] .

ويقول الشيخ أحمد محمد شاكر رحمه الله في تحكيم القوانين الوضعية: (فهذا الفعل إعراض عن حكم الله ورغبةٌ عن دينه وإيثارٌ لأحكام الكفار على حكم الله سبحانه، وهذا كفرٌ لا يشك أحدٌ من أهل القبلة على اختلافهم في تكفير القائل به والداعي إليه) أ. هـ [7] .

هذه أدلةٌ من الوحي صحيحةٌ ونقولٌ عن العلماء صريحة في محل النزاع تقطع الخلاف وتسكت الجدل وتخرس المكابرة ولولا مخافة التطويل لاسترسلنا في هذه الأدلة والنقول، فهذا الموضوع يشكل الموضوع الرئيسي في القرآن الكريم كله ولكن نظن أن فيما ذكرنا كفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت