المخالفات أو ارتكاب الجرائم التي تسبب مجازاته فيكون قد جنى على نفسه وعلى أهله وقضى على مستقبله. [ص: 16 ـ 17]
الضبط والربط:
4 ـ تجنب كل مايدل على فقدان النظام والعمل على تلافيه مثل: فقدان الإحترام بين أفراد الوحدة والتهاون من في أداء التحية العسكرية والتغاضي عن ردها. [ص: 26] .
واجبات رقيب الخفر:
2 ـ يشرف على رفع وتنزيل علم الوحدة [ص: 36] .
فقد جاء تشكيل العسكرية على غرار باقي دول العالم مثل فرنسا وأوربا والولايات المتحدة الأمريكية - حذو القذة بالقذة - كالعزف بالآلات الموسيقيه والضرب بالطبول والصلاصل ونحوه وأوقات التدريب وعند رفع العلم وإنزاله واستقبال الضيوف من الكفار وغيرهم ورفع أعلامهم وأيضا إلزامهم بالتصوير المحرم وسماع الموسيقى وحلق اللحية - كمافي أغلب الدول المنتسبة للإسلام وأحسنهم حال من يقول إما أن تتركها وإما أن تحلقها أو قات التدريب والذي يليه من يأذن مقدار سانتي متر أى قدر أنملة - وأكل أموال الناس بالباطل بأخذ المكوس والضرائب وأداء التحية للعلم والقيام للأشخاص والإنحناء تعظيمًا لهم وتعظيم الشعارات والإشارات - (الرتب العسكرية) - والتشبه بهم في سَنِّ القوانين الجاهلية وفي اللباس والهيئات والحركات وتجسيد العورة والتشريع مع الله من تحريم الحلال وتحليل الحرام والتحاكم إلى غير شرع الله كما في المحاكم والقوانيين العسكرية التي يُقضي بها في الدماء والأموال والأعراض لمنتسبي السلك العسكري وكذلك حراسة مواضع الشرك كالكنائس والمشاهد الشركية والأصنام المصورة والتماثيل المنحوتة وحراسة مواخير الفساد كالمراقص والكبريهات ودورالزنا وصروح الربا وقايامها على الوطنية والجنسية وموافقتها مع قوانين ونظم هيئة الأمم المتحدة إلى غير ذلك مما يعجز حصره .. وقد عالج العلماء من هذه المشاكل في قديم الدهر وحديثه أشد المعالجة فوعظ الوعّاظ وصاح المصلحون ونادى العلماء بالنكير فمن ذلك ما ذكره الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم عنهم في الدرر السنية قال رحمه الله: الباب السابع لباس الشرطة: وهو محرم لمشابهته لباس الأفرنج وفي الحديث [من تشبه بقوم فهو منهم] وقد تعاهد العلماء مع الملك: أن لايلبس الشرطة هذا الزي المشهور من برنيطة وغيرها. ثم بدئ به شيئًا فشيئًا حتى تم فهم يسيرون بذلك بين أظهر المسلمين لتعم المعصية كل من رآهم ويشابهون الإفرنج في المشية بالضرب بالرجل على الأرض والإشارة باليد إلى الوجه بدل السلام وغير ذلك نسأل الله أن يوفق ولاة المسلمين فيزيلوا هذا المنكر عن بلادهم