فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 156

يكونوا يقومون له فاستحباب ذلك للإمام العادل مطلقًا خطأ وقصة ابن أبي ذئب مع المنصور تقتضي ذلك وما أراد أبو عبدالله ـ والله أعلم ـ إلا لغير القادم من سفر. فإنه قد نص على أن القادم من السفر إذا أتاه إخوانه فقام إليهم وعانقهم فلا بأس به وحديث سعد: يخرج عليه وسائر الأحاديث فإن القادم يتلقى لكن هذا قام فعانقهم والمعانقة لاتكون إلا بالقيام. وأما الحاضر في المصر الذي قد طالت غيبته والذي ليس من عادته المجيء إليه فمحل نظر فأما الحاضر الذي يتكرر مجيئه في الأيام كإمام المسجد أو السلطان في مجلسه أو العالم في مقعده فاستحباب القيام له خطأ بل المنصوص عن أبي عبدالله هو الصواب انتهى. وقصة ابن أبي ذئب التي أشار إليها الشيخ قد ذكرت له مع المهدي وأنه لما حج دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال المسيب بن أبي زهير لابن أبي ذئب: قم هذا أمير المؤمنين فقال ابن أبي ذئب: إنما يقوم الناس لرب العالمين فقال المهدي: دعه فلقد قامت كل شعره في رأسي". [الدرر السنية: 15/ 388 - 390] ."

وجاء في فتاوى اللجنة ما يلي: السؤال الثاني من الفتوى رقم: [7113]

س: هل من الإسلام إذا سلم أحد على أخيه أن ينحني له تعظيمًا أو يخلع نعليه وينحني له تعظيمًا لأن هذا كله من عادة آبائنا ولذلك أرجو منكم بيانًا شافيًا من فضلكم؟

ج: لايجوز الانحناء عند السلام ولاخلع النعلين له.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنه الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس

عبدالله بن قعود ... عبدالله بن غديان ... عبدالرزاق عفيفي ... عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت