فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 156

وأيضا على تعظيم الشعارات الكفرية وأن لا تهان أو تحتقر فيكون في قلب العسكري كره للدول الأجنبية؟!!! - الدول الكافر- فالعسكرية مناقضة للولاء والبراء لأنها قائمة على الوطنية والجنسية لاعلى الإسلام والعقيدة فلا تفرق بين الكافر والمسلم ولا الفاسق والصالح فتجد أفرادها مابين رافضي خبيث أو علماني أو بعثي أو درزي أو نصيري أوإسماعيلي أو تارك للصلاة أومرتد بأى نوع من أنواع الردة كالطعن في الدين والإستهزاء به وبحملته أوتجده نصراني أو وثني أو شيوعي قدم لإعطاء التدريبات وتطوير الجيوش والإداراة ونحوذلك من أنواع الخدع والمماحلات وتجد فيها من ينتسب للدين ويظهرمنه سمات الصالحين فتقوم بين هؤلاء من الموالاة والمحبة والتعظيم بحكم العمل وما تستوجبه القواعد العسكرية والنظم الجاهلية وهذا يعرفه كل عاقل بمجرد التأمل والنظر في أصول العسكرية فتجدهم فيما بينهم يحبون فيها ويبغضون ويوالون عليها ويعادون ويهينون لأجلها ويكرمون ويحترمون موافقة لها ويحتقرون. وصدق الشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ في قوله: واعلم أن هؤلاء المشركين لم يرضوا من هذا وأمثاله بمجرد الموالاة والنصرة دون عبادتهم وتسويتهم لهم بالله في التعظيم والإجلال والتودد إليهم فمن ذلك الإنحناء لهم والإشارة باليد إلى أشرف أعضاء السجود وهو الجبهة والأنف وكل ذلك من خصائص الإلهية وذلك أمر لامحيد عنه. [المورد العذب الزلال]

فأين هؤلاء عن قوله تعالى: (يا أيها الذين ءامنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين - إلى قوله: يا أيها الذين ءامنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لآئم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليم * إنما وليكم الله ورسوله والذين ءامنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتولى الله ورسوله والذين ءامنوا فإن حزب الله هم الغالبون * يا أيها الذين ءامنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوًا ولعبًا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنت مؤمنين * وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لايعقلون) قال العلامة حمد بن عتيق رحمه الله: (فأما معاداة الكفار والمشركين , فاعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أوجب ذلك , وأكد إيجابه , وحرم موالاتهم وشدد فيها , حتى إنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده ... قال تعالى(تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ , وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ) . قال شيخ الإسلام: فبين سبحانه أن الإيمان بالله والنبي وما أنزل إليه ملتزم بعدم ولايتهم , فثبوت ولايتهم يوجب عدم الإيمان؛ لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت