ترك كلا أو ضياعا فأنا وليه) رواه البخاري، ومسلم.
2ـ ضمان الحد الأدنى من المعيشة، ففي كتاب [الأموال لأبي عبيد 260] وهي قصة عمر حين قدم الشام فاشتكى إليه بلال حال الناس فقال لا أقوم من مجلسي هذا حتى تكفلوا لكل رجل من المسلمين بمدّي بر وحظهما من الخل والزيت فقالوا نكفل لك يا أمير المؤمنين هو علينا قد أكثر الله من الخير ووسع قال فنعم إذا اهـ.
وجاء عنه أنه قال إني قد فرضت لكل نفس مسلمة في كل شهر مدي حنطة وقسطي خل وقسطي زيت، فقال رجل والعبيد؟ فقال عمر نعم والعبيد اهـ. [الأموال لأبي عبيد ص 261] .