فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 444

وفي مؤتة تعبأ المسلمون، ونظَّموا صفوفهم، كما يذكر ابن إسحاق:

[49] "فجعلوا على ميمنتهم رجلًا من بني عذرة، يُقال له: قطبة بن قتادة1، وعلى ميسرتهم رجلًا من الأنصار، يُقال له: عباية بن مالك2، ثُمَّ التقى الناس"3.

وقد لاحظ المسلمون تفوّق الروم وحلفائهم عليهم، ولكنَّهم لم يكترثوا بذلك4.

1 قطبة بن قتادة العذري. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد مؤتة، وأنشد له فيها شعرًا، وجوَّز ابن الأثير أن يكون هو قطبة بن قتادة السدوسي، وفيه بُعْد (ابن حجر: إصابة 3/238) .

2 قال ابن هشام (سيرة 4/377) : ويُقَال: عبادة بن مالك. ولم أعثر على ترجمته.

3 من رواية ابن إسحاق، وقد سبق تخريجها برقم [1] .

4 خطَّاب: الرسول القائد صلَّى الله عليه وسلَّم 307.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت