أمَّا قائد السرية بشير بن سعد - رضي الله تعالى عنه - فإنَّه لمَّا
[5] "أمسى تحامل حتى انتهى إلى فدك، فأقام عند يهودي1 بفدك أيامًا حتى ارتفع من الجراح، ثُمَّ رجع إلى المدينة"2"."
1 ربّما كان هذا اليهودي صديقًا له، أو كان بينهما علاقات سابقة أيام الجاهلية. وذلك للعلاقة الوثيقة التي كانت تربط الأوس والخزرج باليهود قبل الإسلام. والله أعلم.
2 من رواية الواقدي، وقد سبق تخريجها برقم: [2] .