فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 444

الطلب، ونذر بهم الراعي رعاء الغنم والشاء، فهربوا إلى جمعهم فحذَّروهم فتفرَّقوا"1".

[4] "وهربت بنو سعد بالظَّعن، ورأسهم وَبَر بن عُلَيْم"2"."

فقال الدليل للقائد علي بن أبي طالب - رضي الله عنه:"علامَ تحبسني؟ قد تفرَّقت الأعراب وأنذرهم الرعاء، قال علي - رضي الله عنه:"ليس بعد، فإنَّا لم نبلغ معسكرهم"."

[5] "فانتهى بهم إليه فلم ير أحدًا، فأرسلوه وساقوا النعم والشاء، النعم خمسمائة بعير، وألفا شاة"3"."

[6] "فعزل علي صفيّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم4 لقوحًا5 تُدْعَى الحفذة، ثُمَّ عزل الخُمُس، وقسَّم سائر الغنم على أصحابه"6، ثُمَّ مكث ثلاثًا أوقَعَ أثناءَها الرُّعْبَ في قلوب الأعراب"."

يُحَدِّثنا أحد شهود العيان، كما يروي الواقدي، فيقول:

[7] "إني لبوادي الهَمَج، إلى يديع7، ما شعرت إلاَّ ببني سعد يحملون"

1 من رواية الواقدي (مغازي 2/562) .

2 من رواية ابن سعد (طبقات 2/90) ، عن شيوخه.

3 من رواية الواقدي (مغازي 2/562) .

4 الصَّفِيُّ: ما كان خالصًا للنبيّ صلى الله عليه وسلم.

5 اللقوح: الناقة الحلوب. (القاموس: لقوح) .

6 من رواية ابن سعد (طبقات 2/90) ، عن شيوخه.

7 يديع: أرض من فدك، وهي مال للمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، ويذكر البلاذري أنّها تُسَمَّى اليوم: (الحويط) . (البكري: معجم 4/144، البلاذري: رحلات 19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت