وهل اليوم توجد في الأرض عبودية لله أم عبودية للطاغوت؟!
أيها المسلمون، أيها المؤمنون وحّدوا الله.
لقد استطاع الكفار والمشركون من الصليبيين وأتباعهم من تحطيم نظام الخلافة في أوائل هذا القرن فألغوا بذلك نظام العبودية والطاعة لله من الحياة، ثم ركّزوا ذلك بمحاربة من يدعو لذلك لتخويف المسلمين من المطالبة بذلك.
ثم ركزوا العبودية في الأرض للطاغوت من دون الله فأوجدوا الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات المنبثقة عن ذلك من أجل أن تكون الطاعة لهم من دون الله، والعبودية لطواغيتهم من دون الله فصار تطبيق الشرعية الدولية والمطالبة بها هي العبادة التي يتقربون بها إلى الطاغوت، وصارت الأفكار الجاهلية من قومية واشتراكية وديمقراطية هي التقوى التي يتقربون بها إلى الطاغوت ويتّقون بها شرّه فمتى تصحو البشرية من ضلالها ومتى تعود إلى ربها ورشدها؟ َ
متى يدرك الإنسان أنه مبتلى من الله، وأنه في قبضة الله الذي بيده الملك، وإليه المرجع والمآب، الذي خلق فسوّى والذي قدّر فهدى.
وماذا سيقول الإنسان لربه عندما يعود إليه ويقف بين يديه.
"يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ، الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ، فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ"
"يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ".
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ".
اللهم ردنا إلى دينك ردًا جميلًا
اللهم اجعلنا من أهل طاعتك ورضاك.
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات
اللهم اجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا