الصفحة 20 من 36

الإيمان بالله تعالى وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ثم نصرة الله تعالى بنصرة دينه وتطبيق شرعه، وتعظيم الله تعالى وتوقيره بطاعته وحده ونبذ ما سواه من الأنداد والطواغيت، ثم تعظيمه وتنزيهه عن الشريك، في كل وقت وفي كل عمل وفي كل أمر.

"لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا".

أيها الأخوة

والآن ما هو الإيمان المطلوب والمقبول عند الله عز وجل والذي يدخل صاحبه الجنة وينجيه من النار.

الإيمان المطلوب هو التصديق الجازم والإقرار الصادق بأن الله تعالى هو وحده الإله المعبود وهو وحده الرب المطاع. ونبذُ ما سوى الله من الأنداد والطاغوت.

فلا يتحقق الإيمان الصادق إلا بالكفر بالطاغوت والطاغوت هو كل من عبد من دون الله وقبل لنفسه أن يُعبد أو يطاع من دون الله ولو بعمل واحد أو أمر واحد.

بهذا بعثت الأنبياء والرسل وبهذا جاء الإنذار الشديد والوعيد والتهديد من الله القوي القهار -لكل من عبد غير الله أو شرّع من دون الله أو قبل لنفسه أن يطاع من دون الله أو دعى الناس لطاعته وعبادته من دون الله.

بهذا جاء الإنذار والوعيد الشديد من الله تعالى.

"قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ"

"الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ"

"يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاتَّقُونِ"

"هَذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت