الصفحة 47 من 111

عطاء": ما يعني به؟ قال"القائل عطاء أو جابر": ما أراه يعني إلا نيئه وقال مخلد بن يزيد عن ابن جريج: إلا نتنه [1] ."

8 -الخوف من عدو، ومن ذلك: الخوف من بيعة الحاكم الظالم [2] وخوف المفلس من حبس أو ضرب [3] والمحبوس بحق يجوز - عند الشافعية - للقاضي أن يمنعه من الخروج للجمعة إن رأى المصلحة في ذلك، قاله الغزالي ووافقه الشربيني خلافًا للبغوي [4] ومن وجب عليه قود ورجا بعدم الخروج إلى الجمعة أن يحصل له عفو جاز له التخلف عنها [5] .

9 -عدم وجود ثياب تستره بما يليق بحاله، فإن وجد ثيابًا تستر عورته فقط وهو من ذوي المروآت - الذين ليس من عادتهم في اللباس أن يقتصروا على ستر العورة - لم تجب عليه على الصحيح [6] وإن وهب له ثوب يليق بحاله لم يجب عليه قبوله لما فيه من المنة، أما إن كان لا يجد ما يستر عورته فيجب عليه قبوله على الراجح، لأن احتمال المنة أهون من بقائه بغير سترة [7] .

(1) أخرجه البخاري - كتاب صفة الصلاة - باب ما جاء في الثوم النيئ والبصل والكراث. ومسلم - كتاب المساجد - باب نهي من أكل ثومًا أو بصلًا أو كراثًا أو نحوهما .. والنسائي - كتاب المساجد - باب من يمنع من المسجد. وأبو داود -أبواب الأطعمة - باب في أكل الثوم. والبيهقي - أبواب فضل الجماعة - باب ما جاء في منع من أكل ثومًا أو بصلًا أو كراثًا من أن يأتي المسجد. وعبد الرزاق - كتاب الصلاة - باب أكل الثوم والبصل ثم يدخل المسجد. وفي الباب عن عمر وابنه وأنس وأبي هريرة وأبي سعيد وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم.

(2) الدسوقي على الشرح الكبير 1/ 609،620.

(3) ابن عابدين 3/ 29.

(4) مغني المحتاج 1/ 537.

(5) الأم للإمام الشافعي 1/ 218، والإنصاف 2/ 301.

(6) الدسوقي 1/ 620، مغني المحتاج 1/ 476، كشاف القناع 1/ 496.

(7) انظر المغني 2/ 315.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت