الصفحة 25 من 111

3 -وفي صحيح مسلم من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: [لقد هممت أن آمر رجلًا يصلي بالناس، ثم أُحَرِّقَ على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم] [1] قال الإمام النووي: جاء في رواية أن هذه الصلاة التي هَمَّ بتحريقهم للتخلف عنها هي العشاء وفي رواية أنها الجمعة، وفي رواية: يتخلفون عن الصلاة مطلقًا، وكله صحيح ولا منافاة بين ذلك [2] .

4 -قول النبي - صلى الله عليه وسلم: [من ترك ثلاث جمع تهاونًا بها طبع الله على قلبه] [3] .

(1) أخرجه مسلم - كتاب المساجد - باب فضل صلاة الجماعة والتشديد في التخلف عنها. وأخرجه البخاري عن أبي هريرة - كتاب الخصومات - باب إخراج أهل المعاصي والخصوم من البيوت بلفظ: لا يشهدون الصلاة. وأخرجه أبو داود - كتاب الصلاة - باب في التشديد في ترك الجماعة، عن أبي هريرة وفيه: الصلاة، وفي رواية قال يزيد الراوي عن أبي هريرة: ما ذكر جمعة ولا غيرها. وأخرجه ابن ماجه - كتاب المساجد - باب التغليظ في التخلف عن الجماعة. وأبو عوانة - أبواب الصلوات - بيان إيجاب إتيان الجماعة. ولم يذكرا الجمعة. وأخرجه البيهقي - أبواب فضل الجماعة - باب ما جاء من التشديد في ترك الجماعة من غير عذر، وفي رواية ذكر العشاء والفجر، ثم ذكر رواية الجمعة وقال: الذي يدل عليه سائر الروايات أنه عبر بالجمعة عن الجماعة. كلهم من حديث أبي هريرة.

(2) شرح مسلم 5/ 153 -154.

(3) أخرجه أبو داود من طريق محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري رضي الله عنه به - أبواب الجمعة - باب التشديد في ترك الجمعة. والترمذي - أبواب الجمعة - باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر وحسَّنه وقال: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث محمد بن عمرو. والنسائي - كتاب الجمعة - باب التشديد في التخلف عن الجمعة. والحاكم في المستدرك - كتاب الجمعة: 9 وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. = وأحمد: 15437. والدارمي - كتاب الصلاة - باب فيمن يترك الجمعة من غير عذر ورواه الطبراني في الكبير: 915 - 918. وابن الجارود العبدي في المنتقى: 288. كلهم من طريق محمد بن عمرو.

ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص: صدوق له أوهام، روى له الجماعة كلهم.

وعبيدة بن سفيان: ثقة روى له الجماعة إلا البخاري.

وله شواهد يصح بها، منها:

أ - ما أخرجه أحمد: 22457، والهيثمي في مجمع الزوائد - كتاب الصلاة - باب فيمن ترك الجمعة، من حديث أبي قتادة بلفظ: من غير ضرورة وحسَّن الهيثمي إسناده.

ب - ما أخرجه الطيالسي: 2435. وإسحاق بن راهويه في مسنده من حديث أبي هريرة، وفيه الوليد بن مسلم ثقة كثير التدليس والتسوية وقد عنعنه عن الأوزاعي، والراوي له عن أبي هريرة لم يُسمَّ. وصححه ابن السكن.

ج - ما أخرجه أحمد: 14495 والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان والطبراني في الأوسط: 275 كلهم من طريق أسيد بن أبي أسيد البراد عن عبد الله بن أبي قتادة عن جابر بن عبد الله مرفوعًا.

وأسيد صدوق، وعبد الله بن أبي قتادة ثقة روى له الجماعة.

د - ما رواه أبو يعلى بإسناده عن ابن عباس موقوفًا: [من ترك ثلاث جمع تهاونًا فقد نبذ الإسلام وراء ظهره] (المسند:2712) قال في المجمع (2/ 193) : رجاله رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت