الصفحة 44 من 151

أما قانون العائلة الأردني: فلم يتعرض لطلاق الصغار إكتفاء منه بمنع زواجهم.

طلاق المخطئ والغافل والغضبان والمدهوش (1 (أ- الفقه على المذاهب الأربعة -عبد الرحمن الجزيري -الأحوال الشخصية ص 281.

ب-فتح الباري بشرح البخاري ابن حجر العسقلاني- طلاق المخطئ ...

جـ-نيل الأوطار للشوكاني -طلاق المخطئ والغافل الغضبان الجزء السادس ص 250.

المدهوش من يغلب على عقله شئ فيدخل الخلل في أقواله وأفعاله فيهذي كثيرا ويختلط جده بهزله بسبب صدمة عصبية عنيفة أصابته فأذهبت عقله، وحكم كالمدهوش المعتوه سواء كان فاهما لما نطق به أم كان غير فاهم، وذلك لأن معرفته هذه غير معتبرة إذ لا يصحبها إدراك ووزن س لي م ان.

وهذا ما رجحه ابن عابدين

وكذلك الغضبان لا يقع طلاقه كما يقول ابن عابدين: إذا غلبه الهذيان غلبة خارجة عن عادته، وذهب الحنابلة إلى وقوع طلاق الغضبان وهو رأي لمالك.

واستدلوا بحديث عائشة قالت سمعت رسول الله (ص (يقول؛ لا طلاق ولا عتاق في إغلاق «قيل الإغلاق الغضب كذا وقع في سنن أبي داود إذ قال: والغلاق أظنه الغضب، وكذا فس ره ابن الأعرابي وأحمد. ورده ابن السيد قائلا؛ لو كان كذلك لم يقع على أحد طلاق لأن أحدا لا يطلق حتى يغضب «.

قال المطرزي: قولهم إياك والغلق أي الضجر والغضب ولكن رده ابن فارس.

قال أحمد: يعني الغضب حكاه الحلال وأبو بكر في الشافي وزاد المسافر قال أبو عباس المبرد: الغلق ضيق الصدر وقلة الصبر بحيث لا يجد له مخلصا. قال شيخنا ويدخل في ذلك طلاق المكره والمجنون ومن زال عقله بسكر أو غضب (2 ( [زاد المعاد -ابن القيم-الجزء الرابع ص 42] .

وكل من لا قصد له ولا معرفة له بماقال. ولا يقع طلاق من أختل عقله لكبر أو مرض ومن لقن جملة لا يفهمها والغضب كما قسمه ابن القيم على ثلاثة أقسام:

1 -ما يزيل العقل ولا يشعر صاحبه بما قال وهذا لا يقع طلاقه بلا نزاع.

2 -ما يكون في مباديه بحيث لا يمنع صاحبه من تصور ما يقول فهذا يقع طلاقه بلا نزاع.

3 -ان يستحكم ويشتد ولا يزيل عقله بالكلية ولكن يحول بينه وبين نيته بحيث يندم على ما فرط منه، إذا زال وهذا محل نظر وعدم الوقوع في هذه الحالة قوي متجه.

أما القانون: فقد تعرض إلى طلاق المدهوش فقط في نفس المواد التي تعرض بها لعدم إيقاع طلاق السكران والمكره وكذلك المدهوش.

طلاق الهازل (3 ([المصادر هي:

1 -نيل الأوطار للشوكاني -الجزء السادس ص 249.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت